تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ١١ ] وقوله تعالى :﴿وقالت لأخته قصيه﴾ أي اتبعي أثره.
وقوله تعالى :﴿فبصرت به عن جنب﴾ قيل : عن بعد، أي كانت تتبع أثره عن بعد منه. وقال بعضهم : الجنب : أن يسمو بصر الإنسان إلى موضع بعيد، وهو إلى جنبه بقرب منه. وذلك عند الناس معروف ظاهر فيهم ذلك.
وقال /٣٩٥- ب/ بعضهم في قوله :﴿فبصرت به عن جنب﴾ قال : مشت بِجُنَّابِه(١)، وهي معرضة عنه كأجنبية.
وقوله تعالى :﴿وهم لا يشعرون﴾ أن هذه تراقبه، أو تنظر إليه وتحفظه، أو لا يشعرون أن هلاكهم على يديه. بصرت، وأبصرت، واحد. وقوله :﴿عن جنب﴾ عن ناحية بعيدة، وجوانب جماعة. ويقال : رجل جنب، وقوم أجناب، وجانب، وأجانب، وأجنبي، أي غريب، وهذا كله من الاجتناب، وهو قول أبي عوسجة والقتبي.
وقوله تعالى :﴿فبصرت به عن جنب﴾ قيل : عن بعد، أي كانت تتبع أثره عن بعد منه. وقال بعضهم : الجنب : أن يسمو بصر الإنسان إلى موضع بعيد، وهو إلى جنبه بقرب منه. وذلك عند الناس معروف ظاهر فيهم ذلك.
وقال /٣٩٥- ب/ بعضهم في قوله :﴿فبصرت به عن جنب﴾ قال : مشت بِجُنَّابِه(١)، وهي معرضة عنه كأجنبية.
وقوله تعالى :﴿وهم لا يشعرون﴾ أن هذه تراقبه، أو تنظر إليه وتحفظه، أو لا يشعرون أن هلاكهم على يديه. بصرت، وأبصرت، واحد. وقوله :﴿عن جنب﴾ عن ناحية بعيدة، وجوانب جماعة. ويقال : رجل جنب، وقوم أجناب، وجانب، وأجانب، وأجنبي، أي غريب، وهذا كله من الاجتناب، وهو قول أبي عوسجة والقتبي.
١ - في الأصل وم: بجنباته..