تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى سبب وصوله إلى ما كان تعالى قَدَّر له من النبوة والتكليم : قضية قتله ذلك القبطي، الذي كان سبب خروجه من الديار المصرية إلى بلاد مدين، فقال تعالى :﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ قال ابن جُرَيج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس : وذلك بين المغرب والعشاء.
وقال ابن المنْكَدر، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس : كان ذلك نصف النهار. وكذلك قال سعيد بن جبير، وعِكْرمة، والسُّدِّي، وقتادة.
﴿فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ﴾ أي : يتضاربان ويتنازعان، ﴿هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ﴾ أي : من بني إسرائيل(١)، ﴿وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ﴾ أي : قبطي، قاله ابن عباس، وقتادة، والسدي، ومحمد بن إسحاق. فاستغاث الإسرائيلي بموسى، عليه السلام، ووجد موسى فرصة، وهي غفلة الناس، فعمد إلى القبطي ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾.
قال مجاهد : وكزه، أي : طعنه بجُمْع(٢) كفه. وقال قتادة : وكزه بعصا كانت معه.
﴿فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ أي : كان فيها حتفه فمات، قال موسى :{ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ.
وقال ابن المنْكَدر، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس : كان ذلك نصف النهار. وكذلك قال سعيد بن جبير، وعِكْرمة، والسُّدِّي، وقتادة.
﴿فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ﴾ أي : يتضاربان ويتنازعان، ﴿هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ﴾ أي : من بني إسرائيل(١)، ﴿وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ﴾ أي : قبطي، قاله ابن عباس، وقتادة، والسدي، ومحمد بن إسحاق. فاستغاث الإسرائيلي بموسى، عليه السلام، ووجد موسى فرصة، وهي غفلة الناس، فعمد إلى القبطي ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾.
قال مجاهد : وكزه، أي : طعنه بجُمْع(٢) كفه. وقال قتادة : وكزه بعصا كانت معه.
﴿فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ أي : كان فيها حتفه فمات، قال موسى :{ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ.
١ - في ت :"أي إسرائيلي"..
٢ - في ت :"بجميع"..
٢ - في ت :"بجميع"..