تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿على حين غفلة من أهلها﴾ قال : عند القائلة بالظهيرة، وهم نائمون(١).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه﴾ قال : كان الذي استغاثه رجلا من بني إسرائيل استعان موسى على عدوه من آل(٢) فرعون ﴿فوكزه موسى﴾ بعصاه ﴿فقضى عليه﴾،
١ في (م) وهو نيام..
٢ في (م) رجل من آل فرعون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى