التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ودخل المدينة﴾ : يعني مصر وقيل : قرية حولها، والأول أشهر.
﴿على حين غفلة﴾ قيل : في القائلة وقيل : بين العشاءين، وقيل : يوم عيد، وقيل : كان قد جفا فرعون وخاف على نفسه فدخل مختفيا متخوفا.
﴿هذا من شيعته﴾ الذي من شيعته من بني إسرائيل، والذي من عدوه من القبط.
﴿فوكزه موسى﴾ أي : ضربه، والوكز الدفع بأطراف الأصابع وقيل : بجمع الكف. ﴿فقضى عليه﴾ أي : قتله، ولم يرد أن يقتله ولكن وافقت وكزته الأجل، فندم وقال : هذا من عمل الشيطان أي : إن الغضب الذي أوجب ذلك كان من الشيطان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى