الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
المدينة : مصر. وقيل : مدينة منف من أرض مصر. وحين غفلتهم : ما بين العشاءين. وقيل : وقت القائلة. وقيل : يوم عيد لهم هم مشتغلون فيه بلهوهم. وقيل : لما شبّ وعقل أخذ يتكلم بالحق وينكر عليهم، فأخافوه، فلا يدخل قرية إلا على تغفل. وقرأ سيبويه :«فاستعانه » ﴿مِن شِيعَتِهِ﴾ ممن شايعه على دينه من بني إسرائيل. وقيل : هو السامريّ ﴿مِنْ عَدُوّهِ﴾ من مخالفيه من القبط، وهو فاتون، وكان يتسخر الإسرائيلي لحمل الحطب إلى مطبخ فرعون. والوكز : الدفع بأطراف الأصابع. وقيل : بجمع الكف، وقرأ ابن مسعود :«فلكزه » باللام ﴿فقضى عَلَيْهِ﴾ فقتله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى