الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وروى(١) أنه دفنه لما مات في الرمل. ثم قال تعالى(٢) :﴿قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له﴾[ ١٥ ].
أي قال موسى : يا(٣) رب إني أسأت إلى نفسي بقتلي القبطي، فاستر علي ذنبي فستره الله(٤) عليه.
قال ابن جريج(٥) : إنما قال : ظلمت نفسي بقتلي، من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتى يؤمر. ﴿إنه هو الغفور الرحيم﴾(٦)[ ١٥ ]، أي الساتر لذنب من آمن به واستغفره. ﴿الرحيم﴾[ ١٥ ]، للتائبين أن يعاقبهم على ذنوبهم بعد أن تابوا منها.
١ الرواية رواها أبو بكر بن عبد الله عن أصحابه، انظر: الطبري ٢٠/٤٦..
٢ "تعالى" سقطت من ز..
٣ "يا" من "يا رب" سقطت من ز..
٤ اسم الجلالة سقط من ز..
٥ انظر: ابن جرير٢٠/٤٧، والتوجيه في القرطبي١٣/٢٦١، والدر٢٠/٣٩٩..
٦ بعده في ز: الرحيم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى