إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ توسيطُه بين كلاميهِ عليه الصَّلاة والسَّلام لإبانةِ ما بينهما من المخالفةِ من حيثُ إنَّه مناجاةٌ ودعاءٌ بخلافِ الأولِ ﴿رَبّ إِنّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾ أي بقتلِه ﴿فاغفر لِي﴾ ذَنبي ﴿فَغَفَرَ لَهُ﴾ ذلك ﴿إِنَّهُ هُوَ الغفور الرحيم﴾ أي المبالغُ في مغفرةِ ذنوبِ عبادِه ورحمتِهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى