لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال رب إني ظلمت نفسي﴾ يعني بقتل القبطي من غير أمر وقيل هو على سبيل الاتضاع لله تعالى والاعتراف بالتقصير عن القيام بحقوقه وإن لم يكن هناك ذنب. وقوله ﴿فاغفر لي﴾ يعني ترك هذا المندوب وقيل يحتمل أن يكون المراد ﴿رب إن ظلمت نفسي﴾ حيث فعل هذا فإن فرعون إذا عرف ذلك قتلني به فقال أي فاستره علي ولا توصل خبره إلى فرعون ﴿فغفر له﴾ أي فستره عن الوصول إلى فرعون ﴿إنه هو الغفور الرحيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى