التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وبعد أن غفر الله له عاهد ربه على أن لا يتورط فيما يؤدي إلى مثل ما أدى إليه هذا الحادث، فكم من مظلوم يلتبس أمره على الناس فيظن أنه من الظالمين، وكم من ظالم يخدع الناس بأنه مظلوم وهو من كبار المجرمين ﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾. وقد استنبط أهل العلم رضي الله عنهم من هذه الآية توجيها أخلاقيا دقيقا، ألا وهو وجوب البعد عن مناصرة الظلمة والفسقة، وعدم إعانتهم على ظلمهم وفسقهم بالمرة، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى :﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾ [هود: ١١٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى