الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ بالمغفرة فلم تعاقبني ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً﴾ عوناً ونصيراً ﴿لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ قال ابن عباس : لم يستثن فابتلي، قال قتادة : يعني فلن أعين بعدها على خطيئة، أخبرنا عبد الله بن حامد قال : أخبرنا محمد بن خالد، قال : حدّثنا داود بن سليمان، قال : أخبرنا عبد بن حميد، قال : حدّثنا عبيد الله بن موسى، عن سلمة بن نبيط قال : بعث بعض الأمراء وهو عبد الرحمن بن مسلم إلى الضحاك بعطاء أهل بخارى، وقال : أعطهم، فقال : اعفني، فلم يزل يستعفيه حتى أعفاه، فقال له بعض أصحابه : وأنت لا ( ترزأ ) شيئاً، فقال : لا أحب أن أعين الظلمة على شيء من أمرهم.
وبه عن عبد الله قال : حدّثنا يعلى، قال حدّثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : إنّ لي أخاً يأخذ بقلمه، وإنّما يكتب ما يدخل وما يخرج، قال : إن أخذ بقلمه كان ذلك غنىً وإن تركه احتاج، وصار عليه دَين وله عيال، فقال : من الرأس ؟ قلت : خالد بن عبد الله، قال : أما تقرأ ما قال العبد الصالح :( رب بما أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين )، فلا يعينهم فإن الله تعالى سيغنيه.
وبه عن عبد الله قال : حدّثنا يعلى، قال حدّثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : إنّ لي أخاً يأخذ بقلمه، وإنّما يكتب ما يدخل وما يخرج، قال : إن أخذ بقلمه كان ذلك غنىً وإن تركه احتاج، وصار عليه دَين وله عيال، فقال : من الرأس ؟ قلت : خالد بن عبد الله، قال : أما تقرأ ما قال العبد الصالح :( رب بما أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين )، فلا يعينهم فإن الله تعالى سيغنيه.