الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم قال موسى عليه السلام معاهداً لربه : رَبِّ بنعمتِكَ عليّ وبسبب إحسانِك وغُفْرانِك، فأنا مُلْتَزِمٌ أَلاَّ أكون مُعِيناً للمجرمين هذا أحسن ما تأول.
وقال الطبري : إنه قَسَمٌ ؛ أقسم بنعمة اللّهِ عندَه.
قال ( ع ) : واحتج أهلُ الفضلِ والعلمِ بهذهِ الآيةِ في مَنْعِ خِدْمَة أهل الجَوْرِ ومَعُونَتِهم في شيء من أمورهم، ورأوا أنها تَتَنَاوَلُ ذلكَ نص عليه عطاء بن أبي رباح وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى