الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال(١) :﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾[ ١٦ ].
أي قال موسى : يا رب بعفوك عني في قتل هذه النفس فلن أكون عوينا للمجرمين.
وتقدير الكلام عند الفراء(٢) أنه بمعنى الدعاء، كأنه قال : اللهم فلن أكون عوينا للمجرمين.
وقيل : معنى الكلام الخبر، وتقديره /، لا أعصيك لأنك أنعمت علي، هذا معنى قول ابن عباس.
١ "قال" سقطت من ز..
٢ انظر: معاني الفراء٢/٣٠٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى