لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قال رب بما﴾ أي بالمغفرة والستر الذي ﴿أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين﴾ معناه فأنا لا أكون معاوناً لأحد من المجرمين قال ابن عباس الكافرين وفيه دليل على أن الإسرائيلي الذي أعانه موسى كان كافراً.
قال ابن عباس لم يستثن فابتلي في اليوم الثاني أي لم يقل فلم أكن إن شاء الله ظهيراً للمجرمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى