تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ) يقال : كان اسمه شمعون، ويقال : شمعان، وقيل : هو ( حزقيل ) (١) مؤمن [ من ] (٢) آل فرعون.
وقوله :( قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ) أي : يتشاورون في قتلك، وقيل : يأمر بعضهم بعضا بقتلك، وقيل : إن فرعون قال : أين وجدتموه فاقتلوه.
وقوله :( فاخرج إني لك من الناصحين ) أي : من الناصحين لك في الأمر بالخروج، والنصح للإنسان هو الإشارة عليه بما يصلح أمره، وقد كان السلف يطلب هذا بعضهم من بعض. قال أبو بكر رضي الله عنه حين خطب : إن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوموني. وروي أن رجلا قال لعمر : اتق الله يا عمر، فأنكر عليه بعضهم، فقال عمر : دعه، فما نزال بخير ما قيل لنا هذا. وعن بعضهم أنه قيل له : أتريد أن تنصح ؟ قال : أما سرا فنعم، وأما جهرا فلا.
وقوله :( قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ) أي : يتشاورون في قتلك، وقيل : يأمر بعضهم بعضا بقتلك، وقيل : إن فرعون قال : أين وجدتموه فاقتلوه.
وقوله :( فاخرج إني لك من الناصحين ) أي : من الناصحين لك في الأمر بالخروج، والنصح للإنسان هو الإشارة عليه بما يصلح أمره، وقد كان السلف يطلب هذا بعضهم من بعض. قال أبو بكر رضي الله عنه حين خطب : إن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوموني. وروي أن رجلا قال لعمر : اتق الله يا عمر، فأنكر عليه بعضهم، فقال عمر : دعه، فما نزال بخير ما قيل لنا هذا. وعن بعضهم أنه قيل له : أتريد أن تنصح ؟ قال : أما سرا فنعم، وأما جهرا فلا.
١ - في "الأصل": خربيل..
٢ - من "ك"..
٢ - من "ك"..