الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَجَآءَ رَجُلٌ﴾ واختلفوا فيه، فقال أكثر أهل التأويل : هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون، فقال شعيب الجبائي : اسمه شمعون، وقيل : شمعان.
﴿مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ قال الكلبي : يسرع في مشيه لينذره، مقاتل : يمشي على رجليه، ﴿قَالَ يمُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ أي يهمّون بقتلك ويتشاورون فيك، وقيل : يأمر بعضهم بعضاً نظيره قوله عز وجل :
﴿وَأْتَمِرُواْ بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ﴾ [الطلاق: ٦]، وقال النمر بن تغلب :
أرى الناس قد أحدثوا سمةوفي كلّ حادثة يؤتمر
﴿فَاخْرُجْ﴾ من هذه المدينة ﴿إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى