أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
فخرج مؤمن آل فرعون وهو ابن عمه ليخبره كما قال تعالى :﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾ يسرع صفة رجل، أو حال منه إذا جعل من أقصى المدينة صفة له لا صلة لجاء لأن تخصيصه بها يلحقه بالمعارف. ﴿قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ يتشاورون بسببك، وإنما سمي التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر. ﴿فاخرج إني لك من الناصحين﴾ اللام للبيان وليس صلة ل ﴿الناصحين﴾ لأن معمول الصلة لا يتقدم الموصول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى