الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
قيل : الرجل : مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون، و ﴿يسعى﴾ يجوز ارتفاعه وصفاً لرجل، وانتصابه حالاً عنه ؛ لأنه قد تخصص بأن وصف بقوله :﴿مِنْ أَقْصَى المدينة﴾ وإذا جعل صلة لجاء، لم يجز في ﴿يسعى﴾ إلا الوصف. والائتمار : التشاور. يقال : الرجلان يتآمران ويأتمران، لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء أو يشير عليه بأمر. والمعنى : يتشاورون بسببك ﴿لَكَ﴾ بيان، وليس بصلة الناصحين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى