مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ» (١٨) مجازه فإذا ذلك الذي كان استنصر هذا يستصرخه أي يستصرخ الذي كان بالأمس استنصره وهو من الصارخ يقال: يا آل بنى فلان يا صاحباه..
«أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما» (١٩) الطاء مكسورة ومضمومة لغتان..
«إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ» (٢٠) مجازه يهمون بك ويتوامرون فيك ويتشاورون «١» فيك ويرتئون، قال النّمر بن تولب:
«٢» [٦٦٧] وقال ربيعة بن جشم النّمرىّ:
«٣» «٤» [٦٦٨] ما يأتمر: ما يرى لنفسه فيرى أنه رشد فربما كان هلاكه من ذلك.
«أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما» (١٩) الطاء مكسورة ومضمومة لغتان..
«إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ» (٢٠) مجازه يهمون بك ويتوامرون فيك ويتشاورون «١» فيك ويرتئون، قال النّمر بن تولب:
| أرى النّاس قد أحدثوا شيمة | وفى كل حادثة يؤتمر |
| أحار بن عمرو كأنى خمر | ويعدو على المرء ما يأتمر |
(١). - ٦ «يتشاورون... ليقتلوك» الذي ورد فى الفروق: روى ابن قتيبة هذا الكلام وقال: وهذا غلط بين لمن تدبره ومناداة للمعنى كيف يعدو على المرء ما شاور فيه والمشاورة بركة وخير وإنما أراد يعدو عليه ما هم به الناس من الشر... (القرطين ٢/ ٦١).
(٢). - ٦٦٧: الطبري ٢٠/ ٣١ والقرطبي ١٣/ ٢٦٦.
(٣). - ٦٦٨: من الأبيات المختلف فى عزوها قال فى الخزانة (١/ ١٨٠) وأثبت هذه القصيدة له (أي لا مرىء القيس بن حجر) أبو عمرو الشيباني والمفضل وغيرهما ورغم الأصمعى فى روايته عن أبى عمرو بن العلاء أنها لرجل من أولاد النمر بن قاسط يقال له ربيعة بن (جشم) وهو فى ملحق ديوان امرئ القيس من الستة فى ١٩٧ والصحاح واللسان والتاج (أمر) والعيني ١/ ٩٥، ٤/ ٢٦٤.
(٤). - ٦٦٩: ديوانه ص ١٤.
(٢). - ٦٦٧: الطبري ٢٠/ ٣١ والقرطبي ١٣/ ٢٦٦.
(٣). - ٦٦٨: من الأبيات المختلف فى عزوها قال فى الخزانة (١/ ١٨٠) وأثبت هذه القصيدة له (أي لا مرىء القيس بن حجر) أبو عمرو الشيباني والمفضل وغيرهما ورغم الأصمعى فى روايته عن أبى عمرو بن العلاء أنها لرجل من أولاد النمر بن قاسط يقال له ربيعة بن (جشم) وهو فى ملحق ديوان امرئ القيس من الستة فى ١٩٧ والصحاح واللسان والتاج (أمر) والعيني ١/ ٩٥، ٤/ ٢٦٤.
(٤). - ٦٦٩: ديوانه ص ١٤.