تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( فخرج منها خائفا يترقب ) أي : ينتظر الطلب، وفي القصة : أن فرعون بعث لطلبه حين أخبر بهربه، وقال : اركبوا ثنيات الطريق، فإنه لا يعرف كيف الطريق.
وروي أنه خرج متوهجا لا يدري أين ذهب، فبعث الله تعالى ملكا(١) حتى هداه إلى الطريق، وفي بعض التفاسير : أنه خرج حافيا يعدو ثمان ليال ليس معه زاد، قال ابن عباس : وهو أول ابتلاء من الله لموسى يسقط خف قدمه، وجعل يأكل البقل حتى كان يرى خضرته في بطنه.
وقوله :( قال رب نجني من القوم الظالمين ) ظاهر المعنى.
١ - في "الأصل": ملكا جبريل ثم ضبب على "جبريل"، في "ك": جبريل فقط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى