أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فخرج منها خائفاً يترقب﴾ : خائف من القتل يترقب ما يحدث له.

المعنى :


قال تعالى :﴿فخرج منها﴾ أي من بلاد فرعون ﴿خائفاً يترقب﴾ خائفاً من القتل يترقب الطلب وماذا سيحدث له من نجاة أو خلافه ودعا ربه عز وجل قائلاً :﴿رب نجني من القوم الظالمين﴾ أي من فرعون وملائه أولاً ومن كل ظالم ثانياً.

الهداية :


- الخوف الطبيعي لا يلام عليه فموسى عليه السلام قد خاف خوفاً أدى به إلى الالتجاء إلى ربه بالدعاء فدعاه واستجاب له ولله الحمد والمنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى