أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾ : أقبل بوجهه جهة مدين التي هي مدينة شعيب.
﴿عسى ربي أن يهديني سواء﴾ : أرجو ربي أن يهدني وسط الطريق حتى لا أضل فأهلك
﴿السبيل﴾ : فاستجاب الله له وهداه غلى سواء السبيل ووصل مدين.
المعنى :
ما زال السياق في شأن موسى عليه السلام بعد حادثة القتل والنصح له بمغادرة بلاد مصر غلى بلاد مدين مدينة شعيب عليه السلام قال تعالى مخبراً عنه :﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾ أي ولما توجه موسى عملاً بنصيحة مؤمن آل فرعون تلقاء مدين أي نحوها وجهتها ولم يكن له علم بالطريق الصحراوي والمسافة مسيرة ثمانية أيام قال :﴿عسى أن يهدني ربي سواء السبيل﴾ أي ترجَّى ربه سبحانه وتعالى أن يهديه الطريق السوي حتى لا يضل فيهلك، واستجاب الله له فهداه الطريق حتى وصل إلى بلاد مدين
الهداية :
- وجوب حسن الظن بالله تعالى وقوة الرجاء فيه عز وجل والتوكل عليه.