تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾ أي : أخذ طريقًا سالكًا مَهْيَعا فرح بذلك، ﴿قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ أي : إلى الطريق الأقوم. ففعل الله به ذلك، وهداه إلى الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة، فجعل هاديًا مهديًّا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى