مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله :﴿فخرج منها خائفا يترقب﴾ أي خائفا على نفسه من آل فرعون ينتظر هل يلحقه طلب فيؤخذ، ثم التجأ إلى الله تعالى لعلمه بأنه لا ملجأ سواه فقال :﴿رب نجني من القوم الظالمين﴾ وهذا يدل على أن قتله لذلك القبطي لم يكن ذنبا، وإلا لكان هو الظالم لهم وما كانوا ظالمين له بسبب طلبهم إياه ليقتلوه قصاصا.