الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿فخرج منها خائفا يترقب﴾[ ٢٠ ]، أي خائفا من قتله النفس أن يقتل به، يترقب : أي ينتظر الطلب أن يدركه.
قال ابن إسحاق(١) : خرج على وجهه خائفا يترقب لا يدري(٢) أي(٣) وجه يسلك، وهو يقول :﴿رب نجني من القوم الظالمين﴾[ ٢٠ ].
١ انظر: ابن جرير٢٠/٥٢..
٢ ز: ما..
٣ "أي" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى