تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولما توجه تلقاء مدين ) أي : قبل مدين.
وقوله :( قال عسى ربي أن يهديني ) أي : يرشدني ربي ( سواء السبيل ) أي : وسط الطريق، ووسط الطريق هو السبيل الذي يوصل إلى المقصود، ومدين اسم رجل نسبت البلدة إليه، قال الشاعر في المدائن :
رهبان مدين لو رأوك تنزلواوالعصم من شعف العقول الفادر
وقال أهل المعاني : التوجه إلى جهة من الجهات.
وقوله :( تلقاء مدين ) قال أبو عبيدة : نحو مدين.
وقوله :( عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) قال مجاهد : طريق مدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى