تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾
﴿ولما توجه﴾ قصد بوجهه ﴿تلقاء مدين﴾ جهتها وهي قرية شعيب مسيرة ثمانية أيام من مصر سميت بمدين بن إبراهيم ولم يكن يعرف طريقها ﴿قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ أي قصد الطريق الوسط إليها فأرسل الله ملكاً بيده عنزة فانطلق به إليها.
﴿ولما توجه﴾ قصد بوجهه ﴿تلقاء مدين﴾ جهتها وهي قرية شعيب مسيرة ثمانية أيام من مصر سميت بمدين بن إبراهيم ولم يكن يعرف طريقها ﴿قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ أي قصد الطريق الوسط إليها فأرسل الله ملكاً بيده عنزة فانطلق به إليها.