لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
توجَّه بنفسه تلقاء مدين من غير قصدٍ إلى مدين أو غيره، بل خرج على الفتوح، توجَّه بقلبه إلى ربِّه ينتظر أن يهديَه ربُّه إلى النحو الذي هو خيرٌ له، فقال : عسى ربي أن يهديني إلى أَرْشَدِ سبيلٍ لي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى