جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء(١) قبالة ﴿مَدْيَنَ﴾ قرية شعيب، ولم تكن تحت سلطان فرعون ﴿قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ﴾ قصد الطريق، وكان لا يعرف الطريق إلى مدين فتوكل وتوجه
١ جهتها وهي قرية شعيب مسيرة ثمانية أيام من مصر سميت بمدين بن إبراهيم، ولم يكن يعرف طريقها قال: ﴿عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ فأرسل الله إليه ملكا بيده عنزة فانطلق به إليها /١٢ جلالين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى