المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿تلقاء مدين﴾ أي قبالة مَدين وهي بلدة بقرب مصر. ﴿سواء السبيل﴾ أي ما استقام من السبيل. السواء معناه العدل، والوسط بين الحدّين. تقول لقيته في سواء الطريق أي وسطه.
تفسير المعاني :
ولما توجه جهة مدين، قال : رب عسى أن تهديني إلى الطريق القويم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى