الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
و﴿تِلْقَاء﴾ [القصص: ٢٢] معناه نَاحِيَةَ مدين، وبينَ مِصرَ ومَدْيَنَ مسيرةَ ثَمانِيَةَ أيامٍ، وكانَ مُلْكُ مدين لغير فرعونَ، ولما خَرَجَ عليه السلام فارّاً بنفسهِ منفرداً حافياً لا شيءَ معه ولا زادَ وغيرَ عارفٍ بالطريقِ أسْنَدَ أمرَه إلى اللّهِ تعالى وقال :﴿قال عسى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السبيل﴾.