زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ﴾ قال ابن قتيبة : أي : تجاه مدين ونحوها، وأصله : اللقاء، وزيدت فيه التاء، قال الشاعر :
أملت خيرك هل تأتي مواعدهفاليوم قصر عن تلقائك الأمل
أي عن لقائك.
قال المفسرون : خرج خائفا بغير زاد ولا ظهر، وكان بين مصر ومدين مسيرة ثمانية أيام، ولم يكن له بالطريق علم، ف ﴿قَالَ عَسَى رَبّى أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ﴾ أي : قصده. قال ابن عباس : لم يكن له علم بالطريق إلا حسن ظنه بربه. وقال السدي : بعث الله له ملكا فدله،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى