التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾ أي : قصد بوجهه ناحية مدين وهي مدينة شعيب عليه السلام.
﴿قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ أي : وسط الطريق يعني طريق مدين إذ كان قد خرج فارا بنفسه، وكان لا يعرف الطريق، وبين مصر ومدين مسيرة ثمانية أيام وقيل : أراد سبيل الهدى وهذا أظهر، ويدل كلامه هذا على أنه كان عارفا بالله قبل نبوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى