فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ولما توجه﴾ أي قصد بوجه ﴿تلقاء مدين﴾ أي : نحوها، وجهتها قاصدا لها ماضيا إليها. قال الزجاج : أي سلك في الطريق التي تلقاء مدين فيها انتهى والتوجه : الإقبال على الشيء ومدين قرية شعيب، يقال : داره تلقاء دار فلان، وأصله من اللقاء ولم تكن هذه القرية داخلة تحت سلطان فرعون، ولهذا خرج إليها لم يكن يعرف طريقها.
﴿قال : عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ أي : يرشدني نحو الطريق المستوية إلى مدين وهو من إضافة للموصوف وكان لها ثلاث طرق، فأخذ موسى الوسطى، وجاء الطلاب في أثره فساروا في الأخريين، ذكره أبو السعود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى