تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٢٢ ] وقوله تعالى :﴿ولما توجه تلقاء مدين﴾ قال بعضهم : أخذ طريقا ؛ إذا سلك ذلك الطريق، ونفذ فيه، خرج تلقاء مدين، أو وقع تلقاء المكان المقصود إليه.
وقوله تعالى :﴿قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ أي الطريق الذي كان يقصده ويطلبه، وهو طريق مدين، وذكر أنه كان ضل الطريق.
وقوله تعالى :﴿قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ أي الطريق الذي كان يقصده ويطلبه، وهو طريق مدين، وذكر أنه كان ضل الطريق.