الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولما توجه﴾ قصد بوجهه ﴿تلقاء مدين﴾ نحوها ﴿قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل﴾ قصد الطريق وذلك أنه لم يكن يعرف الطريق ٢٣ ﴿ولما ورد ماء مدين﴾ وهو بئر كانت لهم ﴿وجد عليه أمة﴾ جماعة ﴿من الناس يسقون﴾ مواشيهم ﴿ووجد من دونهم امرأتين تذودان﴾ تحبسان غنمهما عن الماء حتى يصدر مواشي الناس ﴿قال﴾ موسى لهما ﴿ما خطبكما﴾ ما شأنكما لا تسقيان مع الناس ﴿قالتا لا نسقي﴾ مواشينا ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ عن الماء لأنا لا نطيق أن نستقي وأن نزاحم الرجال فإذا صدروا سقينا من فضل مواشيهم ﴿وأبونا شيخ كبير﴾ لا يمكنه أن يرد وأن يستقي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى