تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
( قال )(١) [ عز وجل ](٢) :﴿فلما قضى موسى الأجل﴾( ٢٩ )
[ حدثني ](٣) أشعت عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قضى أوفاهما وأبرّهما، العشر.
[ وقال السدي :﴿فلما قضى موسى الأجل﴾ يعني أتم موسى شرطه ](٤).
قوله [ عز وجل ](٥) :﴿وسار بأهله﴾ ( ٢٩ )
[ أخبرني ](٦) عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال :﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله﴾، قضى العشر السنين ثم أقام بعد ذلك عشر سنين، فخرج بعد عشرين سنة(٧).
﴿آنس من جانب الطور﴾( ٢٩ ) ( والطور الجبل.
﴿نارا﴾ )(٨) ( ٢٩ )
[ و ](٩) [ قال قتادة ](١٠) :( أحس )(١١) أي رأى نارا. وإنما ( كان )(١٢) نورا وكانت عند موسى نارا(١٣).
[ وقال السدي :﴿آنس من جانب الطور نارا﴾ رأى من جانب الطور ( نارا )(١٤) ](١٥) ﴿قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر﴾( ٢٩ ) الطريق، وكان على غير طريق.
﴿أو جذوة من النار﴾( ٢٩ )
[ قال قتادة ](١٦) : وهي أصل شجرة(١٧).
﴿لعلكم تصطلون﴾( ٢٩ لكي تصطلوا. وكان ( شاتيا )(١٨).
١ - في ح و٢٥٥: قوله..
٢ - إضافة من ح..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - إضافة من ح..
٦ - إضافة من ح و٢٥٥..
٧ - تفسير مجاهد، ٢/٤٨٥..
٨ - في ح و٢٥٥: نارا. والطور الجبل..
٩ - إضافة من ٢٥٥..
١٠ - إضافة من ح و٢٥٥..
١١ - في ٢٥٥ آنس..
١٢ - في ح: كانت..
١٣ - في الطبري، ٢٠/٦٩. عن سعيد عن قتادة أي أحسست نارا..
١٤ - في ٢٥٥: نورا..
١٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٦ - نفس الملاحظة..
١٧ - في الطبري، ٢٠/٧٠: عن سعيد عن قتادة، والجذوة أصل شجرة فيها نار. وعن معمر عن قتادة، أصل الشجرة في طرفها نار... السعف فيه النار... أو شعلة من النار..
١٨ - في ع: شاتبا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى