المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿الأجل﴾ أي الميعاد. ﴿الطور﴾ أي الجبل، قيل المراد جبل سيناء. ﴿آنست﴾ أي أبصرت، وقيل هو إبصار ما يؤنس له. ﴿جذوة﴾ الجذوة عود غليظ سواء كان في رأسه نار أم لا. ﴿تصطلون﴾ أي تستدفئون.
تفسير المعاني :
فلما أدى موسى المدة التي اشترطها عليه شعيب سار بزوجته، فرأى في الجانب الأيمن من الجبل نارا، فقال لها : امكثي إني رأيت نارا لعلي آتيك منها بخبر عن الطريق ؛ لأنه كان قد تاه عنه، أو بشعلة من النار لتستدفئ بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى