أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله﴾ بامرأته. روي أنه قضى أقصى الأجلين ومكث بعد ذلك عنده عشرا أخرى ثم عزم على الرجوع. ﴿آنس من جانب الطور نارا﴾ أبصر من الجهة التي تلي الطور. ﴿قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر﴾ بخبر الطريق. ﴿أو جذوة﴾ عود غليظ سواء كان في رأسه نار أو لم يكن
قال باتت حواطب ليلى يلتمسن لهاجزال الجذى غير خوار ولا دعر
وقال آخر :
وألقى على قبس من النار جذوةشديدا عليه حرها والتهابها
ولذلك بينه بقوله :﴿من النار﴾ وقرأ عاصم بالفتح وحمزة بالضم وكلها لغات.
﴿لعلكم تصطلون﴾ تستدفئون بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى