أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نودي﴾ : أي ناداه الله تعالى بقوله يا موسى إني أنا الله رب العالمين.
﴿في البقعة المباركة﴾ : قطعة الأرض التي عليها الشجرة الكائنة بشاطئ الوادي.

المعنى :


وقوله تعالى في الآية ٣٠ ﴿فلما أتاها﴾ أي أتى النار ﴿نودي﴾ أي ناداه منادٍ ﴿من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى﴾ أي ناداه ربه ريا موسى إني أنا الله رب العالمين }.

الهداية :


- فضل تلك البقعة التي كلم الله تعالى موسى عليه السلام وهي من جبل الطور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى