أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿تهتز كأنها جانُّ﴾ : تضطرب وتتحرك بسرعة كأنها حية من حيات البيوت.
﴿ولى مدبراً ولم يعقب﴾ : رجع هارباً ولم يعقب لخوفه وفزعه منها.
المعنى :
﴿وأن ألق عصاك﴾ فألقاها فاهتزت واضطربت وتحركت بسرعة ﴿كأنها جان﴾ أي حية عظيمة من الحيات المعروفة بالجنّان ﴿ولى مدبراً ولم يعقب﴾ أي فزع منها فرجع من الفزع إلى الوراء ﴿ولم يعقب﴾ أي ولم يرجع إليها من الرعب، فقال له ربه تعالى ﴿أقبل﴾ أي على العصا ﴿ولا تخف إنك من الآمنين﴾ أي الذين آمنهم ربهم فلا يخافون شيئاً.
الهداية :
- مشروعية حمل العصا لا سيما للمسافر وراعي ماشية أو سائقها.