معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن﴾ من جانب الوادي الذي عن يمين موسى، ﴿في البقعة المباركة﴾ لموسى، جعلها الله مباركة لأن الله كلم موسى هناك وبعثه نبياً. وقال عطاء : يريد المقدسة، ﴿من الشجرة﴾ من ناحية الشجرة، قال ابن مسعود : كانت سمرة خضراء تبرق، وقال قتادة ومقاتل والكلبي : كانت عوسجة. قال وهب من العليق، وعن ابن عباس رضي الله عنهما : إنها العناب. ﴿أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى