تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿فلما أتاها﴾ أتى النار ﴿نودي﴾ ليلا ﴿من شاطئ﴾ يعني من جانب، يعني من الناحية ﴿الواد الأيمن﴾ يعني يمين الجبل ﴿في البقعة المباركة﴾ والمباركة، لأن الله عز وجل كلم موسى، عليه السلام، في تلك البقعة نودي ﴿من الشجرة﴾ وهي عوسجة، وكان حول العوسجة شجر الزيتون، فنودي ﴿أن يا موسى﴾ في التقديم ﴿إني أنا الله﴾ الذي ناديتك ﴿رب العالمين﴾ آية هذا كلامه عز وجل لموسى، عليه السلام.