كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِىءِ ٱلْوَادِي ٱلأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ﴾؛ أي فلمَّا أتَى موسى النارَ نُودِيَ من جانب الوادِي الأيْمَنِ أراد يَمينَ موسَى، وقولهُ تعالى ﴿فِي ٱلْبُقْعَةِ ٱلْمُبَارَكَةِ﴾ أي الْمُقَدَّسَةِ، وقولهُ تعالى: ﴿مِنَ ٱلشَّجَرَةِ﴾ أي من الشَّجرةِ وهي شجرةُ العُنَّاب في قولِ ابنِ عبَّاس، وقال مقاتلُ: (هِيَ عَوْسَجَةٌ)، وسُمِّيت البقعةُ مباركةً؛ لأن الله كَلَّمَ مُوسَى فيها وَبَعثَهُ نبيّاً. وقولهُ تعالى: ﴿أَن يٰمُوسَىٰ إِنِّيۤ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ﴾؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى