جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ﴾ جانب ﴿الْوَادِي(١) الْأَيْمَنِ﴾ عن يمين موسى ﴿فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ﴾ متصل بالشاطئ، أو صلة لنودي ﴿مِنَ الشَّجَرَةِ(٢) بدل اشتمال من شاطئ فإنها نابتة على الشاطئ ﴿أَن يَا مُوسَى﴾ أن مفسرة ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(٣) أي : الذي يكلمك رب العالمين
١ صفة لشاطئ أو الوادي على معنى اليمن والبركة وبركتها لما خصت به من آيات الله وأنواره تكليمه لموسى، ولما خلق فيها من الأرزاق والثمار الطيبة /١٢ وجيز..
٢ قيل: هي عناب /١٢ وجيز..
٣ وقد حكى الله تعالى في كل سورة من مثل طه والنمل بعض ما اشتمل عليه النداء /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى