البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الشاطئ والشط : حفة الوادي.
من، في : من شاطىء، لابتداء الغاية، ومن الشجرة كذلك، إذ هي بدل من الأولى، أي من قبل الشجرة.
والأيمن : يحتمل أن يكون صفة للشاطىء وللوادي، على معنى اليمن والبركة، أو الأيمن : يريد المعادل للعضو الأيسر، فيكون ذلك بالنسبة إلى موسى، لا للشاطىء، ولا للوادي، أي أيمن موسى في استقباله حتى يهبط الوادي، أو بعكس ذلك ؛ وكل هذه الأقوال في الأيمن مقول.
وقرأ الأشهب العقيلي، ومسلمة : في البقعة، بفتح الباء.
قال أبو زيد : سمعت من العرب : هذه بقعة طيبة، بفتح الباء، ووصفت البقعة بالبركة، لما خصت به من آيات الله وأنواره وتكليمه لموسى عليه السلام، أو لما حوت من الأرزاق والثمار الطيبة.
ويتعلق في البقعة بنودي، أو تكون في موضع الحال من شاطىء.
والشجرة عناب، أو عليق، أو سمرة، أو عوسج، أقوال.
وأن : يحتمل أن تكون حرف تفسير، وأن تكون مخففة من الثقيلة.
وقرأت فرقة :﴿إني أنا﴾، بفتح الهمزة، وفي إعرابه إشكال، لأن إن، إن كانت تفسيرية، فينبغي كسر إني، وإن كانت مصدرية، تتقدر بالمفرد، والمفرد لا يكون خبراً لضمير الشأن، فتخريج هذه القراءة على أن تكون إن تفسيرية، وإني معمول لمضمر تقديره : إني يا موسى أعلم إني أنا الله.
وجاء في طه :﴿نودي يا موسى إني أنا ربك﴾ وفي النمل :﴿نودي أن بورك من في النار﴾ وهنا :﴿نودي من شاطىء﴾، ولا منافاة، إذ حكى في كل سورة بعض ما اشتمل عليه ذلك النداء.
والجمهور : على أنه تعالى كلمه في هذا المقام من غير واسطة.
وقال الحسن : ناداه نداء الوحي، لا نداء الكلام.
من، في : من شاطىء، لابتداء الغاية، ومن الشجرة كذلك، إذ هي بدل من الأولى، أي من قبل الشجرة.
والأيمن : يحتمل أن يكون صفة للشاطىء وللوادي، على معنى اليمن والبركة، أو الأيمن : يريد المعادل للعضو الأيسر، فيكون ذلك بالنسبة إلى موسى، لا للشاطىء، ولا للوادي، أي أيمن موسى في استقباله حتى يهبط الوادي، أو بعكس ذلك ؛ وكل هذه الأقوال في الأيمن مقول.
وقرأ الأشهب العقيلي، ومسلمة : في البقعة، بفتح الباء.
قال أبو زيد : سمعت من العرب : هذه بقعة طيبة، بفتح الباء، ووصفت البقعة بالبركة، لما خصت به من آيات الله وأنواره وتكليمه لموسى عليه السلام، أو لما حوت من الأرزاق والثمار الطيبة.
ويتعلق في البقعة بنودي، أو تكون في موضع الحال من شاطىء.
والشجرة عناب، أو عليق، أو سمرة، أو عوسج، أقوال.
وأن : يحتمل أن تكون حرف تفسير، وأن تكون مخففة من الثقيلة.
وقرأت فرقة :﴿إني أنا﴾، بفتح الهمزة، وفي إعرابه إشكال، لأن إن، إن كانت تفسيرية، فينبغي كسر إني، وإن كانت مصدرية، تتقدر بالمفرد، والمفرد لا يكون خبراً لضمير الشأن، فتخريج هذه القراءة على أن تكون إن تفسيرية، وإني معمول لمضمر تقديره : إني يا موسى أعلم إني أنا الله.
وجاء في طه :﴿نودي يا موسى إني أنا ربك﴾ وفي النمل :﴿نودي أن بورك من في النار﴾ وهنا :﴿نودي من شاطىء﴾، ولا منافاة، إذ حكى في كل سورة بعض ما اشتمل عليه ذلك النداء.
والجمهور : على أنه تعالى كلمه في هذا المقام من غير واسطة.
وقال الحسن : ناداه نداء الوحي، لا نداء الكلام.