زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿نودي مِن شاطئ الوادي﴾ وهو جانبه ﴿الأيمن﴾ وهو الذي عن يمين موسى ﴿في الْبُقْعَةِ﴾ وهي القطعة من الأرض ﴿الْمُبَارَكَةِ﴾ بتكليم الله موسى فيها ﴿من الشجرة﴾ أي : من ناحيتها. وفي تلك الشجرة قولان :
أحدهما : أنها شجرة العناب، قاله ابن عباس.
والثاني : عوسجة، قاله قتادة، وابن السائب، ومقاتل. وما بعد هذا قد سبق بيانه [النمل: ١٠] إلى قوله :﴿إِنَّكَ مِنَ الآمنين﴾
أحدهما : أنها شجرة العناب، قاله ابن عباس.
والثاني : عوسجة، قاله قتادة، وابن السائب، ومقاتل. وما بعد هذا قد سبق بيانه [النمل: ١٠] إلى قوله :﴿إِنَّكَ مِنَ الآمنين﴾