الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مِن﴾ الأولى والثانية لابتداء الغاية، أي : أتاه النداء من شاطىء الوادي من قبل الشجرة. و ﴿مِنَ الشجرة﴾ بدل من قوله : من شاطىء الوادي، بدل الاشتمال ؛ لأنّ الشجرة كانت نابتة على الشاطىء، كقوله تعالى :﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بالرحمن لِبُيُوتِهِمْ﴾ [الزخرف: ٣٣] وقرىء :﴿البقعة﴾ بالضم والفتح.