الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿فلما آتاها نودي من شاطي الواد﴾[ ٣٠ ]، إلى قوله :﴿وإني لأظنه(٢) من الكاذبين﴾[ ٣٠ ]، أي فلما أتى موسى النار، نودي من شاطئ الوادي أي من عدوته وجانبه الأيمن، أي من على(٣) يمين موسى ﴿في البقعة المباركة﴾[ ٣٠ ]، أي المطهرة، لأن الله كلم موسى فيها وقوله(٤) ﴿من الشجرة﴾ سئل(٥) بعض العلماء(٦) عن هذا فقال : كلمة(٧) من فوق عرشه، وأسمعه كلامه من الشجرة.
قال قتادة : من عند الشجرة وهي عوسج(٨).
وقال وهب بن منبه : هي العليق(٩).
وقيل : هي سمرة(١٠).
وقيل : كانت عصا موسى من عوسج، والشجرة من عوسج(١١).
وقوله :﴿أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾[ ٣٠ ]، أي نودي بهذا
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ "إني لأظنه" سقطت من ز..
٣ ز: عن..
٤ ز: قوله..
٥ في ز: سد هض..
٦ انظر: القرطبي ١٣/٢٨٢، وابن كثير٥/٢٧٨، والدر، ٢٠/٤١٢..
٧ "كلمة" سقطت من ز..
٨ انظر: ابن جرير٢٠/٧١، وزاد المسير ٦/٢١٨، والقرطبي١٣/٢٨٢، وابن كثير٥/٢٧٨، والدر٢٠/٤١٢..
٩ "تعالى" سقطت من ز..
١٠ انظر: ابن جرير٢٠/٧١..
١١ هو عن قتادة، انظر: ابن جرير٢٠/٧١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى