أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَلَمَّآ أَتَاهَا﴾ أتى موسى النار. وقيل: أتى الشجرة الآتي ذكرها ﴿نُودِيَ مِن شَاطِىءِ﴾ جانب ﴿الْوَادِي الأَيْمَنِ﴾ بالنسبة لموسى ﴿مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ التي أوجدها الله تعالى في هذا المكان، البعيد عن العمران والسكان، الخالي من الماء والنبات؛ ونودي بكلام مقدس: لا تحيط به اللغات، ولا تدركه الصفات، ولا يشابه الحروف والأصوات؛ ولا يشاكل النغمات والعبارات؛ من لدن باسط الأرض ورافع السموات «نودي» {أَن يمُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ *