تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٣٠ ] [ وقوله تعالى ](١) :﴿فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة﴾ قال بعضهم :﴿الأيمن﴾ أي عن يمين الجبل. وقال بعضهم : عن يمين موسى. قال بعضهم : يمين الشجرة. ولكن الأيمن المبارك، وهو من اليمن، الوادي اليمن ﴿في البقعة المباركة﴾.
قال بعض أهل التأويل [ سميت مباركة ](٢) لكثرة أشجارها و أنزالها وكثرة مياهها وعشبها. ولكن [ سمى الوادي }(٣) مباركا وأيمن والله أعلم ؛ لأنه مكان الأنبياء والرسل وموضع الوحي. [ وهو ](٤) قوله تعالى :﴿نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ [ ولله أن يسمع ويخبر من شاء بما شاء وكيف شاء، كما أسمع مريم من تحتها حين(٥) قال :﴿فنادها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا﴾[مريم: ٢٤].
قال بعض أهل التأويل [ سميت مباركة ](٢) لكثرة أشجارها و أنزالها وكثرة مياهها وعشبها. ولكن [ سمى الوادي }(٣) مباركا وأيمن والله أعلم ؛ لأنه مكان الأنبياء والرسل وموضع الوحي. [ وهو ](٤) قوله تعالى :﴿نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ [ ولله أن يسمع ويخبر من شاء بما شاء وكيف شاء، كما أسمع مريم من تحتها حين(٥) قال :﴿فنادها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا﴾[مريم: ٢٤].
١ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - في الأصل وم: سمي مباركا..
٣ - في الأصل وم: سماه..
٤ - في الأصل وم: و..
٥ - في م: حيث..
٢ - في الأصل وم: سمي مباركا..
٣ - في الأصل وم: سماه..
٤ - في الأصل وم: و..
٥ - في م: حيث..